الغناء وأهل الطرب


* قال ابن تيمية رحمه الله -:*
*《 الغناء رقية الزنا وهو من أعظم الأسباب لوقوع الفواحش 》.*
* |[ الفتاوى (١٠ / ٤١٨) ]|*
* وقال رحمه الله-:*
*《 ومن أعظم ما يُقوِّي الأحوال الشيطانية: سماع الغناء والملاهي، وهو سماع المشركين 》.*
* |[ الفرقان (250) ]|*
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى -:*
*《 والمعازف هي خمر النفوس ، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس، فإذا سكروا بالأصوات حلَّ فيهم الشرك، ومالوا إلى الفواحش، وإلى الظلم، فيشركون، ويقتلون النفس التي حرم الله، ويزنون، وهذه الثلاثة موجودة كثيراً في أهل سماع المعازف 》.*
* |[ مجموع الفتاوى (١٠ /٤١٧ ) ]|*
* وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى -:*
*والذي شاهدناه نحن وغيرنا وعرفناه بالتجارب : أنه ما ظهرت المعازف وآلات اللهو في قوم وفشت فيهم واشتغلوا بها
*إلاّ سلّط الله عليهم العدو، وبُلوا بالقحط والجدب وولاة السوء، والعاقل يتأمّل أحوال العالم وينظر، والله المستعان 》.*
* |[ مدارج السالكين ( ١ / ٥٠٠ ) ]|*
وقد قال عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية: والرجل المتشبه بالنساء يكتسب من أخلاقهنَّ بحسب تشبهه حتى يفضي الأمر به إلى التخنث المحض والتمكين من نفسه كأنه امرأة، ولما كان الغناء مقدمة ذلك وكان من عمل النساء كانوا يسمون الرجال المغنيين مخانيث... والمخنث كما في القاموس: هو من فيه انخناث أي تكسر وتثن.
منقول